السيد الخميني
مصباح الهداية 10
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
مىباشد ، و نيز منشأ تعيّن و ظهور حقيقت وجود در تعيّن ثانى و مرتبهء « واحديت » ، صريحاً « مشيّت » ناميده شده است . [ گفتار در « اراده » و « مشيت » ] حضرت امام هشتم ، هشتمين قطب عالم از اقطاب كليه و وارثان مقام ولايت مطلقهء محمديه - عليه و عليهم السلام - از « اراده » تعبير به « العزيمة على مايشاء » نمودهاند . در روايت است كه امام هشتم به يونس فرمودند : « أَ تَعْلَمُ ما المشيئةُ ؟ » قال : لا . قال عليه السلام : « المشيئةُ هي الذِّكرُ الأوّل » . قال عليه السلام : « أَتَعْلَمُ ما الإرادةُ ؟ » قال : لا . قال عليه السلام : « هي العزيمةُ على ما يَشاءُ » « 1 » .
--> ( 1 ) - الكافي ، [ ج 1 ، ص 158 ] « كتاب التوحيد » ، « باب الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين » ، الحديث الرابع . يونس بن عبدالرحمن نقل كرده است كه ابوالحسن ، على بن موسى - عليهماالسلام - به من گفت : « يا يُونسُ ، لا تَقُلْ بقولِ القَدَريّة ؛ فإنَّ القَدَريّةَ لَمْ يَقولوا بقولِ أهلِ الجنَّةِ ولا بِقولِ أهلِ النارِ ولا بِقولِ إبليسَ » . ( چه آنكه « قدريه » ، كه همان فرقهء معتزلهاند ، به استقلال تام خلق در افاعيل خود قائلاند ، و مشيّت و ارادهء حق را نافذ در اشيا نمىدانند ؛ و درك نكردهاند كه استقلال در فعل با استقلال در ذات ملازم است ؛ و نيز غفلت دارند از اصل مهم غيرقابل انكار كه ممكن در وجودْ متقوم به واجب الوجود است ؛ و معيّت قيوميهء حق با هر پديدهاى و احاطهء قيوميهء حق با هر موجود امكانى مسلّم ، و انكار آن كفر صريح مىباشد . ) يونس به آن حضرت عرض كرد : واللَّه ، ما أَقولُ بقولهم ولكِنى أقول : لا يَكونُ إلّابما شاء اللَّه وأرادَ وقَضَى وقَدَّرَ . امام ، عليه السلام ، فرمود : « ليس هكذا . لا يكونُ إلّاما شاء اللَّه وأراد و قدّر وقضى » . بعضى فرمودهء امام را